logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 30 نوفمبر 2025
23:54:08 GMT

عن أسماء ومآثر هذا ما فعله أسرى فلسطين

عن أسماء ومآثر هذا ما فعله أسرى فلسطين
2025-10-15 17:19:42



الاخبار: أحمد العبد
الأربعاء 15 تشرين اول 2025

رام الله | مع انتشار أولى صوره محرّراً، عادت كلمات أيهم الكممجي، وهو يصرخ في وجه القاضي في إحدى جلسات محاكمته: «سنخرج من الباب… من فوق الأرض… كما قهرناكم من تحت الأرض… سنقهركم من فوق الأرض»، لتكون الأكثر تداولاً بين الفلسطينيين. وأيهم، أحد أبطال «نفق الحرّية»، الذي كان يرى الحرّية بين عينيه، خرج من الأسر بموجب صفقة التبادل، ولكن منفيّاً مع رفيقه الأسير المحرَّر محمود العارضة، مهندس عملية النفق.

وكانت تعهّدت المقاومة بتحرير أسرى «نفق الحرّية» في أيّ صفقة تبادل، وهي نجحت بالفعل في إطلاق سراح خمسة منهم، ثلاثة في المرحلة الأولى، هم: زكريا الزبيدي، محمد العارضة، إياد جرادات؛ ومحمود العارضة وأيهم كممجي في المرحلة الثانية، فيما بقي في الأسر كل من يعقوب قادري المحكوم بالمؤبّد، ومناضل نفيعات (حكم غير مؤبّد).

صحيح أنّ كثراً لم يعرفوا أيهم قبل «نفق الحرّية»، وربّما لم يسمعوا به أصلاً. لكنّ للرجل سجلّاً مقاوماً؛ فهو نفّذ أولى عملياته حين كان لا يزال طالباً في السنة الثانية من المرحلة الثانوية، عام 2003. يومها، فخّخ سيارة وحاول تفجيرها، إلّا أنّ خطّته باءت بالفشل بعدما أصاب السيارة عطل مفاجئ، فأصبح مطارَداً من قِبل الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد اعتقاله لعام ونصف عام لدى السلطة الفلسطينية، فرّ أيهم من سجن أريحا، وعاد إلى جنين، حيث نفّذ عمليات إطلاق نار على حواجز عسكرية، واستهدف جنوداً ومستوطنين؛ ثم، في عام 2006، شارك رفقة زملاء له في عملية «غضب الفرسان»، وخطفوا مستوطناً كان يدرس في كلّية عسكرية تابعة لسلاح الجوّ الإسرائيلي، يدعى إلياهو أوشيري، من مستوطنة «إيتمار» جنوب نابلس؛ وهي العملية التي تبنّتها «ألوية الناصر صلاح الدين» في غزة، مهدّدةً بقتل المستوطن إذا لم يوقف الاحتلال اجتياحه البرّي للقطاع، على خلفية خطف الجندي جلعاد شاليط، فيما عرضت مقايضة المستوطن بأسرى فلسطينيين.

لكنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت أيهم كممجي ورفاقه، بعد محاصرتهم في سجن البالوع في مدينة رام الله، وأخضعتهم لتحقيق قاسٍ وعنيف، قبل أن تصدر المحكمة العسكرية في حقّ أيهم حكماً بالسجن المؤبّد مرتين بتهمة المشاركة في خطف وقتل جندي.

محمود عيسى

أسّس محمود عيسى (عناتا، القدس المحتلة)، أول وحدة خاصة في «كتائب القسّام، هي «الوحدة 101»»، وقادها. ونفّذت هذه الوحدة، في كانون الأول 1992، عملية اختطاف الجندي نسيم توليدانو - قرب مدينة اللد -، الذي كان برتبة رقيب أول في الجيش الإسرائيلي، ثم طالبت بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، في مقابل إطلاق سراحه. لكن بعد رفض الاحتلال عملية المقايضة، قامت الوحدة بتصفية الجندي، وبدأ أفرادها رحلة المطاردة، بالتزامن مع استمرار العمل الميداني في مواقع أخرى، حيث نفّذوا عمليات أسفرت عن وقوع قتلى.

واستمرّت مطاردة الخليّة على مدى ستة أشهر، إلى حين اعتقال عيسى في حزيران 1993، من منزله في بلدة عناتا، ومعه رفاقه: ماجد قطيش، موسى العكاري، ومحمود عطون، الذين خضعوا جميعهم لتحقيق عسكري قاسٍ في «المسكوبية». وتنقّل عيسى، بين سجون الاحتلال المختلفة، بعدما صُنّف كأحد أخطر الأسرى، علماً أنه صدر في حقّه حكم قاسٍ: ثلاثة مؤبّدات و46 سنة إضافية. وإذ أُدرج اسمه في قائمة صفقة التبادل في آخر لحظة، فقد انضمّ إلى رفاق وحدته الذين أُفرج عنهم في المراحل السابقة.

أسّس محمود عيسى أول وحدة خاصة في «كتائب القسام، هي «الوحدة 101»»، وقادها

محمد عمران

يُعتبر محمد عمران، أحد العقول المدبّرة لأكبر عملية استدراج لجنود الاحتلال في أثناء الانتفاضة الثانية، والمعروفة باسم «زقاق الموت»، والتي قُتل فيها 13 جنديّاً، من بينهم ضابط برتبة عالية. وعمران (43 عاماً)، الذي تحرّر بموجب صفقة التبادل، وأُبعد إلى غزة، يُعدّ من أبرز مقاتلي «سرايا القدس» في الخليل، فضلاً عن كونه أحد مهندسي عملية «زقاق الموت»، والتي وقعت في وادي النصارى في الخليل عام 2002.

أبو حنيش

نال «الرفيق» كميل أبو حنيش، نصيبه من الحرّية في صفقة التبادل، بعدما زاوج بين البندقية والأدب، وأصبح أحد رموز أدب السجون وأبرز منظّري التجربة التنظيمية فيها، بمؤبّداته التّسعة. ويُعدّ أبو حنيش، أحد مؤسّسي قوات المقاومة الشعبية، الجناح العسكري التابع لـ«الجبهة الشعبية»، والتي أصبح اسمها «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى». وقاد الشاب الجهاز العسكري للكتائب في محافظة نابلس، ثم في شمال الضفّة، واتّهمه الاحتلال بالمسؤولية عن عدد من العمليات، منها عملية مستوطنة إيتمار، التي نفَّذها فدائيان من «الجبهة» في حزيران 2002، وأدّت إلى مقتل خمسة مستوطنين وإصابة عشرة آخرين، كما شارك في التصدّي لقوات الاحتلال التي اجتاحت نابلس عام 2002.

أحمد جمال القنبع

استذكر الفلسطينيون، مقطعاً مصوّراً يظهر فيه الأسير أحمد جمال القنبع، وهو داخل محكمة الاحتلال يصرخ على ضباط «الشاباك»: «مروح خاوة، خاوة رح أروح»! وقد صدق بذلك، الإثنين، بعدما أفرج عنه بموجب الصفقة. والقنبع هو أحد أعضاء «خلية الشهيد أحمد نصر جرار»، التي نفّذت عمليات ضدّ الاحتلال والمستوطنين، أبرزها عملية أدّت إلى قتل الحاخام رزئيل شيفاح عام 2018، وتبنّتها «كتائب القسام». وصدر حكم عليه في 2023، بالسجن المؤبّد و26 سنة، وغرامة مالية قيمتها مليون ونصف مليون شيكل.

إسماعيل المصري

ماجد إسماعيل المصري من مخيم بلاطة، كان أيضاً على موعد مع الحرّية بعد 23 سنة، وهو الذي أمضى حكماً بالسجن لعشرة مؤبّدات. عمل المصري، في جهاز الأمن الوطني، لكن مع بداية الانتفاضة الثانية، كان في طليعة مؤسّسي «كتائب شهداء الأقصى»، والناطق باسمها المعروف باسم «أبو مجاهد»، ثم تسلَّم رايتها بعد اعتقال قائد الكتائب، الأسير ناصر عويص.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
لا تفاؤل إيرانياً بالمفاوضات: طهران متمسّكة بخياراتها
60% من اللبنانيّين ضدّ سحب سلاح المقاومة
ما بعد خطاب الشيخ نعيم : الحوار والوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والضغوط الأميركية الطريق الاقصر لمنع الحرب الاهلي
مانشيت الجمهورية: ورقة برّاك: أيام ويتبيّن الخيط الأسود من الأبيض... بري: كيف لساعي إنهاء الحرب أن يستهدف جهوده؟
مذبحةُ السويداءِ؛ طبائعُ الشامِ تُعرِّي أطرافَ المؤامرةِ
فصل الهيئة المصرفية العليا إلى غرفتين: تكريس «الحاكم» وتحجيم «الرقابة» المصارف أولى بالعلاج من الودائع! محمد وهبة الجم
صراع إرادات يتجاذب إسرائيل: خطة احتلال غزة تتباطأ
الاخبار : التعيينات – 2: الحاكم والجمارك وتشكيلات دبلوماسية
واشنطن لن تسمح بدخول لبنان في الفوضى طوني عيسى السبت, 13-أيلول-2025 كثيرون كانوا يظنّون أنّ واشنطن «ستعاقب» الحكومة ال
الاغتيالات الانتقامية: إسرائيل تعوّض قصورها في اليمن
بدفع من باريس والرياض: مؤتمر دعم الجيش يتقدّم!
برّاك يعود لتثبيت المؤكّد
الموازنة: عودة إلى زمن السنيورة 81 ألف مليار ليرة: إنفاق بواسطة سلفات الخزينة محمد وهبة الجمعة 19 كانون الثاني 202
الجمهورية: الملفات الداخلية تغلي.. والحكومة بين الألغام... سلام لحصر السلاح بيد الدولة.. وإسرائيل تهدّد
برّاك عائد وينتظر نتائج لقاءات أورتاغوس في إسرائيل الجيش للسلطة: لا تضعونا في مواجـهة الناس
خاص صدى الولاية : طوفان الأقصى ويوم القدس:أهمية وتاريخ
الديار ابراهيم ناصر الدين : هـل تـنـجـح الـرهـانـات الـلـبـنـانـيّـة عـلـى الـدور الـفـرنـسـي؟
الرئيسان يسترضيان الثنائي: لا نقصد إثارة الفتنة!
خيارات زيلنسكي بعد المواجهة مع ترامب .
امال خليل _ الاخبار : العدو «يعد» بالانسحاب غداً باستثناء النقاط الخمس
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث